قطاع حقوق الإنسان بصعدة: 14 ألف و300 شهيد وجريح بالمحافظة خلال 10 أعوام من العدوان
نظم قطاع حقوق الإنسان في محافظة صعدة اليوم صعدة، فعالية خطابية إحياء لليوم الوطني للصمود.
وخلال الفعالية التي حضرها عضو مجلس الشورى هادي الحمزي، أكد محافظ صعدة محمد عوض، أن صمود الشعب اليمني في مواجهة الصعاب والتحديات والتداعيات الخطيرة للعدوان يجسد أصالته وهويته الإيمانية.
وأوضح أن السلطة المحلية بالمحافظة شكلت مع المجتمع لوحة صمود على مدى عشر سنوات وعلمت على تخفيف معاناة المجتمع وفق الإمكانات المتاحة.
وأكد محافظ صعدة المضي في تجسيد مشروع الشهيد الرئيس الصماد “يد تحمي.. ويد تبني”.. داعياً إلى دعم التصنيع العسكري لمواجهة المعتدين الذين يدمرون البنية التحتية والمنشآت الحيوية.
وأشار إلى أن العدوان الأمريكي اليوم أعلن من واشنطن كما حدث في العدوان السابق كونه امتداد له، وكما فشل العدوان بصورته القديمة سيفشل بصورته الجديدة الأكثر قبحاً وإجراماً وانتهاكاً لحقوق الإنسان.
ولفت المحافظ عوض إلى أن المجرم ترامب يدمر المراكز الحيوية ومنها مبنى مستشفى الرسول الأعظم لمعالجة الأورام بصعدة، الذي استهدفه العدوان الأمريكي بسلسلة غارات، ليثبت للعالم أجمع أن أمريكا عدوة الإنسانية والشعوب.
وبارك للسيد القائد والقوات المسلحة العمليات النوعية ضد العدو الأمريكي، وإسنادا للشعب الفلسطيني.. مؤكداً الاستمرار في الصمود والعمل على بناء جيل إيماني متسلح بالوعي والبصيرة.
من جانبه أوضح مسؤول قطاع حقوق الإنسان بالمحافظة يحيى الخطيب، أن العدوان الأمريكي السعودي استهدف على مدى عشر سنوات كل مقومات الحياة، فقتل الأطفال والنساء ودمر المنشآت الحيوية والبنى التحتية ومارس حصاراً ظالماً وغير مبرر.
وأكد أن العدوان الأمريكي اليوم هو امتداد للعدوان الأول الذي أعلن من واشنطن وانطلق في مارس 2015م، وها هو اليوم يستهدف المدنيين ويدمر البنى التحتية والمنشآت الحيوية ليثبت الوجه الإجرامي والبشع لأمريكا.
واستعرض الخطيب إحصائية عشرة أعوام من الصمود.. مبيناً أن إجمالي عدد الشهداء والجرحى من المدنيين في محافظة صعدة بلغ 14 ألفا و300 شهيد وجريح، منهم أربعة آلاف و818 شهيداً وتسعة آلاف و482 جريحاً.
وبين أن عدد الشهداء من الأطفال بلغ ألفا و311 إلى جانب ألفا و488 جريحا، فيما استشهدت 777 امرأة وأصيبت 779 أخريات.
وتطرق الخطيب إلى الخسائر في المنشآت الخدمية، حيث دمر العدوان 182 ألفا و193 منزلاً، وست منشآت جامعية و623 مسجدا و31 منشأة سياحية، و92 مستشفى ومركز صحي، و442 مدرسة ومركز تعليمي، وثمان منشآت رياضية، و35 موقعا أثريا، وخمس منشآت إعلامية وسبعة آلاف و427 حقلا زراعيا.
وأشار إلى أن الخسائر في البنية التحتية كبيرة وواسعة، حيث استهدف العدوان مطار صعدة، ودمر 58 محطة ومولد كهرباء، وألفا و657 طريقا وجسرا، و167 شبكة ومحطة اتصال، وألفا و293 خزان وشبكة مياه، و205 منشآت حكومية.
وذكر الخطيب أن المنشآت الاقتصادية تعرضت لاستهداف متعمد من قبل تحالف العدوان الذي تعمد تدمير 57 مصنعاً، و58 ناقلة وقود، وثلاثة آلاف و439 منشأة تجارية، و108 مزارع دواجن ومواشي، وألفين و500 وسيلة نقل، و156 شاحنة غذاء، و181 سوقاً، و174 مخزن أغذية و99 محطة وقود.